نرحب في هذا المنتدى بجميع أبناء عائلة الصنيع ونرجوا من الجميع المشاركة ونشر هذا الموقع بين إفراد العائلة علماً بان المنتديات الخاصة بالعائلة لايمكن مشاهدتها الا بعد التسجيل ثم الدخول .
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 همسة امرتادي المواقع الإباحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد العبد الكريم



عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: همسة امرتادي المواقع الإباحية   الأحد مارس 30, 2008 6:49 am

السلام عليكم
أعاني من حبي للمواقع الإباحية، والبنات، وأكاد أدمنها فما الحل؟


الجـــواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إسلام حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإليك هذه القصة الواقعة، والتي لها أثر عظيم، وهي نافعة لك نفعاً قوياً – بإذن الله عز وجل – مر رجل بامرأة في جنح الليل فراودها عن نفسها وسألها الحرام فقالت له: ألا يرانا أحد؟ فقال: ومن يرانا! فليس ها هنا أحد إلا أنا وأنت، وهذه الكواكب، يعني كواكب السماء، فقالت له فأين مكوكبها؟

فأين مكوكب الكواكب – يا أخي – عندما تجلس أمام هذه المواقع وهذه المشاهد التي تعرض الرذيلة وتعرض الفواحش؟ أين أنت من ربك وهو مطلع على كل همسة تسمعها، وعلى كل نظرة تقع من عينك، وعلى كل حركة من قلبك؟ {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} أين أنت من استحضار ملك الموت الذي قد يهجم عليك في أي لحظة بإذن من ربه جل وعلا؟ {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد}.

أين أنت عندما تكون مقيماً علاقة مع بعض الفتيات من نظرتك إلى أنك إنما تلهو بأعراض المسلمين، حتى ولو لم يكن ذلك على سبيل الفواحش، بل مجرد علاقات تقام بين الرجال والنساء، فلابد إذن من استحضار هذه المعاني، إن فيك - بحمد الله عز وجل – خيراً، وهذا الخير هو الذي جعلك تكتب هذه الكلمات وهي على قلتها هي معبرة دالة على أنك تريد لنفسك الخير، وتريد لنفسك الحل، وتريد لنفسك المخرج، ولكن تغلبك الأمارة بالسوء: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ}، ويغلبك كذلك كيد الشيطان فما أنت صانع؟ فلتنتفض على هواك، ولتنتفض على كيد الشيطان، لتكن أنت ذلك المؤمن الذي يرفع شعاره عالياً: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}، لتكن ذلك المؤمن الذي يقف فيستحضر وقوفه أمام ربه، ويستحضر سؤال الله جل وعلا، وقد نصبت الجنة والنار، ونصبت الموازين، وتطايرت الصحف، فما أنت صانع في تلك الحالة؟ أتريد أن تكون ممن قال تعالى فيهم: {وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنْطِقُون}، أم تريد أن تكون من الذين يأمنون يوم الفزع الأكبر، من الذي يتلقون صحيفتهم بأيمانهم، من الذي يجدون الحسنات العظيمات تنتظرهم، من الذي يبشرون بالجنة عند موتهم: { وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون}.

فهذا هو الذي ينبغي أن تستحضره، وهذا هو الذي لابد أن تردع نفسك به، إنه استحضار رقابة الله، فلن يردعك عن هذه المحرمات وقد خلوت بنفسك إلا مخافة الله جل وعلا، وهذا هو الذي يرقيك في طاعة الله، وأيضاً – يا أخي – فماذا تجني على نفسك عندما تنظر إلى هذه المشاهد الخليعة، والتي تجرك إلى العادة السيئة القبيحة (كالعادة السرية) والتي لها مضار محتملة من الناحية العضوية ومن الناحية النفسية، كما هو مبين في غير هذا الجواب، إذن فلابد أن تنقذ نفسك، لابد أن تصونها عن أن تشارك في النظر إلى العورات المغلظة والفواحش التي تعرض في أخس صورها، إنك شاب مسلم لابد أن تكون حريصاً على إعفاف نفسك، وأما هذه الشهوة فسبيلها أن تكون في موضعها اللائق بها، بالزواج الذي شرعه الله تعالى، فإن قلت فإني لا أجد السبيل الآن إلى الزواج!

فالجواب: قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}، {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}، والجواب هو: قوله - صلوات الله وسلامه عليه -: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب، والناكح يريد العفاف) فهذا هو الذي لابد أن تكون عليه، فاستبدل هذه العلاقة بهذه المشاهد القبيحة أو باللقاءات بينك وبين النساء بالعلاقة الطاهرة بينك وبين ربك: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب}، إنك عندما تضع رأسك على وسادتك فهل تأمن أن يهجم عليك الموت؟ هل تأمن أن تقوم في الصباح؟ بل هل تأمن أن تخطف روحك وأنت متلبس في هذه المعاصي؟ وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (إنما الأعمال بالخواتيم) إنك مؤمن تدرك تماماً أن الموت حق وأنه لا يفرق بين كبير وصغير إذا جاء أمر الله: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ}، فلم يبق إذن إلا أن تقوم إلى صلاتك، وأن تقوم إلى الحفاظ عليها، لاسيما صلاة الفجر، فإنه لا يكاد ينتظم للإنسان المحافظة على صلاته مع متابعة المواقع الخليعة الساقطة، ومع القيام بالعلاقات المحرمة، فلابد إذن من رجعة إلى ربك، من محافظة على دينك، من السعي في أن يفرج الله عنك بالطريق المباح، بالطريق المشروع، بتحصل الزوجة الصالحة.

إن عليك أن تدرك تماماً أنك لابد أن تستبدل رفقة هذه المشاهد، ورفقة أي علاقة مع أي امرأة أجنبية عنك بالرفقة الصالحة، بإخوانك في الله الذي يعينونك على طاعة الله، الذين تقيم معهم حلقة لتجويد القرآن العظيم، الذين تتشرف بصحبتهم، والذين إذا رُئيت معهم قيل نعم الصحبة ونعم الرفقة، فهذا هو الذي ينبغي أن تحرص عليه، مضافا إلى ذلك قطع الفكرة في التفكير في هذه الأمور، فإن الإنسان بتفكيره وبخطراته يستثير نفسه، ولكن لو أنه أخذ بالصبر وأخذ بطرد هذه الأفكار، واستعاذ بالله منها لوجد أنها قد تخلص منها - بإذن الله عز وجل – نعم قد يحتاج إلى شيء من الصبر في البداية، ولكن عاقبته أحلى من العسل، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (ومن يستعفف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسع من الصبر).

فعليك إذن أن تنتبه لنفسك – يا أخي – ومن هذا المعنى إشغال نفسك وأوقات فراغك بما يعود عليك بالخير في دينك ودنياك، باكتساب بعض المعارف التي تنفعك في دنياك، وبتحصيل الرزق، وبشغل نفسك بعمل مباح تسترزق منه، بأن تمارس الرياضة اللطيفة الخفيفة التي تعينك على التنفيس عن مكنونات نفسك، بالاشتراك بالبرامج النافعة التي تعود عليك بالخير والفضل سواء كانت دورات، أو كانت لقاءات مع إخوة أفاضل تخالطهم، فبهذا – يا أخي – تحصل المقصود، فلابد لك من خطوة إلى الأمام، ولا يكفي مجرد التمني بأن تقول أريد الحل، بل لابد من خطوة تتقدم بها وهذا هو الظن بك: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ}، وأمامك أيضاً رحمة الله الواسعة: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ}، وأمامك قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) وقوله - صلوات الله وسلامه عليه –: كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) وأمامك قوله - صلوات الله وسلامه عليه -: (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم) فهذا هو الذي لابد أن تتمسك به، وأن تعض عليه بالنواجذ.

ونسأل الله عز وجل لك التوفيق والسداد وأن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يجعلك من عباد الله الصالحين وأن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يتوب عليك، وأن يردك إلى الحق رداً جميلاً.

وبالله التوفيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
همسة امرتادي المواقع الإباحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: صنيعيات عامة :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: